المضادات الحيوية والفلورا المعوية

يعد الأطفال أكثر حساسية لتأثيرات العلاج بالمضادات الحيوية مقارنةً بالبالغين، إذ أن مستعمرات البكتيريا المفيدة لديهم لا تزال في مرحلة النمو.

التغيرات في تركيبة الفلورا المعوية

يؤدي نقص البكتيريا المفيدة في الجسم إلى تعريضه لمختلف الأمراض، بما في ذلك الاضطرابات الهضمية.

استعادة التوازن المعوي أصعب لدى الأطفال

عند تراجع أعداد البكتيريا المفيدة لدى الأطفال، تكون استعادة أعداد البكتيريا أصعب، مما يجعلهم أكثر عرضةً للإصابة باضطرابات الأمعاء.

الأدوية المضادة للفيروسات

تستخدم المضادات الحيوية لعلاج العدوى البكتيرية فقط، وغالباً ما تستخدم لعلاج العدوى الفيروسية، مما يفقدها فائدتها. ويؤدي ذلك إلى أضرار غير ضرورية للأمعاء.

أعراض اضطرابات الأمعاء الناتجة عن المضادات الحيوية لدى الأطفال.

الأطفال أكثر حساسية للآثار الجانبية للعلاج بالمضادات الحيوية مقارنة بالبالغين. وفيما يلي أكثر الأعراض انتشاراً.

التحسس

يعد الطفح الجلدي والغثيان من أكثر الأعراض الجانبية انتشاراً لدى الأطفال عند استخدام دواء جديد.

الإسهال

يعتبر الإسهال من الأعراض الشائعة لدى الأطفال عند العلاج بالمضادات الحيوية نظراً لتأثيرها على الفلورا المعوية. وينبغي تقديم كميات كافية من الماء للأطفال المصابين بالإسهال للوقاية من التجفاف.

ألم البطن

غالباً ما يصاب الأطفال بالانتفاخ والتشنجات عند علاجهم بالمضادات الحيوية التي تتسبب في القضاء على البكتيريا المفيدة في أمعائهم.

الآثار الجانبية للمضادات الحيوية لدى الأطفال: نصائح وعلاجات

يُنصح الأهل باتخاذ جميع الخطوات التي تساعد أطفالهم على التعامل مع الأعراض الجانبية لعلاجهم بالمضادات الحيوية.

تقديم حمية بديلة

عندما يكون جهاز المناعة لدى الأطفال ضعيفاً، يمكن للأهل تقديم أغذية مفيدة تمدّهم بالطاقة والمواد المغذية.

زيادة كمية السوائل

إذا تسببت المضادات الحيوية بإصابة الطفل بالإسهال، من الضروري أن يتم تزويده بكمية كافية من السوائل لتفادي احتمال الإصابة بالتجفاف.

الالتزام بالجرعة والتوقيت بدقة

يساعد الالتزام بجدول زمني دقيق لعلاج الأطفال بالمضادات الحيوية على امتصاص الدواء بشكل أفضل ومنحهم الوقت اللازم لاستعادة أعداد الفلورا المعوية.

كيف يمكن وقاية الأطفال من الآثار الجانبية للمضادات الحيوية؟

يتوجب على الأهل أن يحاولوا حماية الطفل من الآثار الجانبية للعلاج بالمضادات الحيوية.

الأسئلة المتكررة

من الضروري أن يكون الأهل على اطلاع على آثار المضادات الحيوية على أجسام أطفالهم. لا شك أن لديكم بعض الأسئلة، يمكنكم الاطلاع على قسم الأسئلة المتكررة.

  • يصاب واحد من كل خمسة أطفال بحالة طفيفة من الإسهال كأثر جانبي للعلاج بالمضادات الحيوية.

  • تعد المضادات الحيوية أساسية للحفاظ على صحة الأطفال وعلاجهم. ويمكن الوقاية من الآثار السلبية للعلاج بالمضادات الحيوية عن طريق استعمال البروبيوتك بشكل منتظم، مثل إنتروجرمينا.

  • يمكن علاج الإسهال الناتج عن استخدام المضادات الحيوية لدى الأطفال عن طريق استعادة الأعداد الطبيعية للفلورا المعوية. وتعد باسيلوس كلاوزي أحد أنواع البكتيريا القادرة على تشكيل الحويصلات، التي تتمتع بالقدرة على علاج هذه الحالة.

منتجاتنا

تقوم مجموعة إنتروجرمينا من المنتجات العلاجية بفحص الفلورا المعوية بحثاً عن أي اختلال في التوازن، ثم تقوم بإضافة المليارات من البكتريا المفيدة لعلاج الحالة المرضية وما يرافقها من أعراض. 1 2 3

عرض جميع المنتجات

كيف يمكن لبكتيريا باسيلوس كلاوزي أن يساعد على علاج اضطرابات الأمعاء؟

تعد بكتيريا باسيلوس كلاوزي من أنواع البكتيريا المفيدة والقادرة على تشكيل الحويصلات، وهي تساعد على استعادة التوازن في الأمعاء. ويمكن، عند تناولها بشكل منتظم، أن تساعد على علاج مختلف الحالات المرافقة لاضطرابات الأمعاء والوقاية منها. 1

اقرأ المزيد

تابعونا لأحدث المعلومات

يعدّ تحديد ظروف الأمعاء ومسببات الاضطرابات المعوية الخطوة الأولى للوصول إلى صحة أفضل للأمعاء. تابعونا للاطلاع على أحدث المعلومات حول التأثيرات السلبية التي تصيب الفلورا المعوية بسبب عوامل، مثل السفر أو التغيرات الموسمية، وكيفية استعادة التوازن المعوي والحفاظ على صحة الأمعاء.